كيف نعمل
القواعد التحريرية التي بُني عليها هذا الموقع، مذكورةً بوضوح يكفي لأن تحاسبنا عليها.
نسعى إلى توضيح الأقصر من دون إخفاء حدود معرفتنا. تبقى التفاصيل العملية غير المتحقق منها فارغة، وتميّز الملاحظات التاريخية الدليل من التفسير، ويتطلب ذكر اسم الكاتب أو المراجع مشاركة فعلية منه. وما زال المحتوى ينتظر مراجعة تاريخية ومراجعة عربية على يد أشخاص مسمّين؛ ولا يغني الدليل عن معلومات الزيارة الرسمية الحالية.
ما لا نختلقه.
تبقى الأسعار والمواعيد وشروط التذاكر والتفاصيل المتغيرة الأخرى غير متحقق منها حتى تُراجع وفق عملية التحرير. والخانة الفارغة تنبيه لتأكيد المعلومة مع الجهة الرسمية أو المشغّل، ولا تعني عدم توافر الخدمة.
ولا نختلق الأشخاص.
يتطلب ذكر أسماء الكتّاب والمؤهلات مشاركة شخص حقيقي. وتُوسم المقالات التوضيحية، ولا تُعرض سجلات المراكب غير المكتملة بوصفها مراكب فُحصت أو عروضًا متاحة للحجز.
كيف نميّز أنواع الأدلة.
تميّز وسوم الأدلة بين الحقائق المستقرة والتفسيرات العلمية والأسئلة غير المحسومة والروايات المتوارثة. وحين يجمع النص بينها، ينبغي توضيح المعروف والمستنتج. والوسوم دليل للقراءة، لا إثبات لإتمام مراجعة خبير.
- حقيقة
- تسنده أدلة تاريخية أو أثرية موثوقة.
- تفسير
- تفسير علمي معتبر، لا حقيقة مستقرة.
- غير مؤكَّد
- الأدلة غير كافية، أو يختلف المتخصصون حوله.
- رواية متوارثة
- رواية شائعة عن الموقع، وليست تاريخًا ثابتًا.
وحيث لا تصمد دعوى أمام التصنيف فإنها لا تُنشر. ويُستعمل التسلسل الزمني التقليدي في كل الموقع، وتحمل التواريخ «ح.» حيث تكون تقليدية.
من أين تأتي المادة.
تتبع المادة التاريخية ترتيب أولوية: وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار أولًا، ثم اليونسكو، ثم البعثات العاملة في الميدان، ثم الأعمال المحكَّمة، فالجامعات، فأبحاث المتاحف الكبرى، فالنشر المعتمد في علم المصريات. أما المادة العملية فتبدأ من الموقع أو المشغّل نفسه، ثم الجهات الحكومية، ثم شركات النقل، ثم تحقّقنا المباشر. قد توفر منصات الحجز مؤشرات سعرية منسوبة إليها بوضوح مع بيان حدودها. ولا تُستخدم لإسناد دعاوى تاريخية أو تزكية أماكن الإقامة. وليست مدونات السفر ومقاطع التواصل والملخصات الآلية مراجع تاريخية معتمدة.
لماذا تبقى الجملة هنا عامّة أحيانًا.
تحتاج التفاصيل المحددة إلى سند محدد. ولا ننسب منظرًا إلى جدار أو حجرة أو قطعة إلا حين يدعم الدليل موضعه. وإلا أبقينا الوصف أوسع والشك واضحًا.
العربية مكتوبة لا مترجمة.
نستخدم أسماء الأماكن العربية المعروفة ونكتب للقارئ العربي، مع الحفاظ على المعنى نفسه في النسخة الإنجليزية. وما زالت جميع المواد تنتظر مراجعة محرر عربي، كما توضح الملاحظة في كل صفحة.
ما يُسمح للآلة أن تفعله هنا.
يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة في البحث والتنظيم وصياغة المسودات باللغتين. لكنها لا تحل محل مراجعة المتخصص أو المراجع العربي أو التحقق الميداني. ولا نستخدمها لاختلاق مصادر أو أشخاص أو زيارات أو أسعار أو تواريخ تحقق.
إمكانية الوصول تُسجَّل لا تُلخَّص.
نصف جوانب الوصول منفصلة بدل إطلاق وسم واحد «مهيّأ» أو «غير مهيّأ». يتعلق بعض الوصف بالتخطيط التاريخي، بينما تحتاج دورات المياه ونقاط النزول والمسارات الخالية من الدرج إلى تحقق حالي. لم يكتمل مسح ميداني لإمكانية الوصول، ولا تكفي الصور وحدها لحسم هذه الأسئلة.
من يدفع ثمن هذا.
ينتمي الأقصر 101 وEgyptMore إلى شبكة رمال. واستقلالنا التحريري يعني اختيار الأماكن وشرحها بحسب ما تقدّمه للقارئ، ولا يعني ملكية منفصلة عن الشبكة. ولا شيء يُشترى في هذا الموقع اليوم، ولا رابط عمولة، ولا موضع مموَّل. وإن جاءت قوائم تجارية فستُوسم بأنها تجارية، وستقع بعد الإجابة لا قبلها، ولن يُرتَّب شيء أبدًا بحسب ما يدفعه.
تتغيّر مواعيد العمل وأسعار التذاكر وإمكانية دخول المقابر. تحمل الأسعار والمواعيد المنشورة تاريخ التحقق من المصدر الإلكتروني حيث يتوافر. ويظل التحقق الميداني والدخول الحالي والمراجعة البشرية مراحل منفصلة؛ تأكّد من الترتيبات قبل الزيارة.