- الوقت اللازم
- نحو ساعة
- التعرّض للحرارة
- مرتفع
- الظل
- منخفض
- الدرجات
- قليل، لكن المناسيب تتغير عبر الموقع إذ ترتفع الأفنية درجةً درجةً نحو قدس الأقداس
ما بقي يكفي لقراءة التخطيط. فالصرح (بوابة ضخمة يحيط بها برجان) الأول زال في معظمه والفناء الأول خرِب، وإن كان التمثال الساقط يرقد فيه عند الصرح الثاني؛ ويحتفظ الفناء الثاني بصف من الأعمدة الأوزيرية، وهي أشكال للملك واقفًا في هيئة المحنَّط مدمجة في الأعمدة نفسها؛ ويحتفظ بهو الأعمدة (قاعة مسقوفة تحمل سقفها صفوف من الأعمدة) ببعض أعمدته وبسقفه في البلاطات الباقية.
- 1التمثال الضخم الساقط
على الأرض في الفناء الأول، عند قاعدة الصرح الثاني
- 2أقبية من الطوب اللبن ما زالت قائمة خلف معبد حجري ساقط
الصفوف الطويلة شمالي المعبد وغربيه، خلفه وإلى جانبه
- 3سقف من النجوم والشهور
الحجرات الداخلية للمعبد؛ تحقق من الموضع ونقطة المشاهدة المسموح بها مع فريق الموقع
- 4النقش الشهير ليس على التمثال
في أي موضع من الفناء الأول، واقفًا فوق التمثال الساقط
1التمثال الضخم الساقط
يوضح الجزء العلوي الباقي من تمثال جرانيتي ضخم حجمه الأصلي. شاهده وصوّره من المسار المسموح، ولا تضع شخصًا بين الأجزاء لبيان الحجم.
حقيقة: التمثال ومادته وسقوطه. غير مؤكد: كيف نُقلت كتلة بهذا الوزن ونُصبت، ووزنه الدقيق، فهو تقدير.
2أقبية من الطوب اللبن ما زالت قائمة خلف معبد حجري ساقط
مخازن متوازية مسقوفة بأقبية أسطوانية من الطوب. انظر إلى طرف القبو: مداميكه ليست حلقات قائمة بل مائلة، وُضعت بزاوية مسنودة إلى الجدار الطرفي.
حقيقة: الأقبية وطريقة وضع المداميك. تفسير: استنتاج تسلسل البناء مما هو ظاهر اليوم.
3سقف من النجوم والشهور
سماء ليلية مرسومة: صفوف من مجموعات النجوم، وشهور السنة المصرية الاثنا عشر بأعيادها، وأشكال الكوكبات التي استعملها المصريون — ساق ثور، وفرس نهر، ورجل واقف.
حقيقة: السقف ومحتواه. تفسير: قراءته تقويمًا إداريًا عمليًا لا صورة دينية.
4النقش الشهير ليس على التمثال
«أوزيماندياس» لشيلي قصيدة، وليست نقلًا لنقش باقٍ هنا. تستلهم رواية نقلها المؤرخ اليوناني ديودور الصقلي، وصف فيها تمثالًا ملكيًا ضخمًا ونقشًا يتباهى بعظمة الحاكم.
موروث: النقش كما نقله ديودور الصقلي؛ ولا يوجد نص كهذا على التمثال ولا في المعبد. حقيقة: التمثال نفسه، وتاريخ القصيدة وقائلها.
غير مستوٍ ومكشوف — بلاط متكسر وأحجار ساقطة ورمال وجدران منخفضة، وليس عبر الأفنية ممشى ممهّد قليل، لكن المناسيب تتغير عبر الموقع إذ ترتفع الأفنية درجةً درجةً نحو قدس الأقداس
يُبقي وضع الزيارة على الترتيب والتفاصيل والمرافق. أما التاريخ والرسوم والقراءات المتصلة فتجدها في وضع التخطيط.