- الوقت اللازم
- من ساعة إلى ساعة ونصف
- التعرّض للحرارة
- متوسط
- الظل
- منخفض
- الدرجات
- أرضية المعبد القديمة تقع على عمق عدة أمتار تحت مستوى الشارع الحديث، فالمدخل ينحدر إليها، وداخل المعبد كذلك درجات وفروق في المناسيب
تدخل من صرح (بوابة ضخمة يحيط بها برجان) رمسيس الثاني إلى فنائه، ثم تنتقل إلى المبنى الأقدم: بهو الأعمدة (قاعة مسقوفة تحمل سقفها صفوف من الأعمدة) الكبير، ففناء أمنحتب الثالث الشمسي، فبهو ذو أعمدة، وخلفه حجرات قدس الأقداس الأصغر والأخفض والأشد عتمة. وطول المعبد نحو مئتين وستين مترًا، وهو كله على محور واحد إلا عند الانكسار الذي يلتقي عنده البناءان.
- 1باب يفتح على الفراغ
الجانب الشمالي الشرقي من فناء رمسيس الثاني — انظر إلى أعلى، إلى مسجد أبو الحجاج
- 2ألوان رومانية فوق نقش مصري
بعد بهو أعمدة أمنحتب الثالث، تأمل الحجرة الداخلية التي أُعيد استخدامها في العصر الروماني، وما بقي فيها من ملاط ملوّن فوق الزخارف المصرية الأقدم.
- 3واجهة المعبد ليست على استقامة بقيته
قف داخل الصرح مباشرة وسدّد نظرك على طول المعبد
- 4العيد منقوشًا على جدران بهو الأعمدة
الجداران الجانبيان لبهو الأعمدة الكبير: الذهاب على أحدهما والعودة على الآخر
1باب يفتح على الفراغ
باب قديم من أبواب المسجد يفتح في جدار أصمّ على ارتفاع عدة أمتار فوق البلاط الذي تقف عليه، ولا شيء تحته. كان هذا الباب عند مستوى الأرض يوم بُني، فوق الطمي والردم الذي ملأ الفناء.
2ألوان رومانية فوق نقش مصري
في أحد البهوات الداخلية كُسي الجدار المصري بالملاط في العصر الروماني ورُسمت عليه أشكال بالزي الروماني. وحيث سقط الملاط يظهر النقش الفرعوني من تحته.
حقيقة: الملاط والرسم الرومانيان وتاريخهما. تفسير: تحديد الحجرة على أنها قاعة لعبادة الإمبراطور.
3واجهة المعبد ليست على استقامة بقيته
فناء رمسيس الثاني وصرحه على زاوية واضحة من بهو الأعمدة الذي خلفهما. سدّد نظرك على امتداد الأعمدة فيبين الانكسار.
حقيقة: تغيّر التوجيه. تفسير: أنه جاء ليلاقي طريق المواكب.
4العيد منقوشًا على جدران بهو الأعمدة
نقش متصل مزدحم: مراكب تُقطر على النهر، وجنود وموسيقيون وبهلوانات وحاملو قرابين وماشية، ومقاصير الآلهة محمولة على الأعناق فوق عصيّها.
بلاط قديم ورمل مدكوك، مهترئ وغير مستوٍ، مع عتبات مرتفعة بين الأفنية أرضية المعبد القديمة تقع على عمق عدة أمتار تحت مستوى الشارع الحديث، فالمدخل ينحدر إليها، وداخل المعبد كذلك درجات وفروق في المناسيب
يُبقي وضع الزيارة على الترتيب والتفاصيل والمرافق. أما التاريخ والرسوم والقراءات المتصلة فتجدها في وضع التخطيط.