آي
رجل البلاط الذي عاش بعد ملكين ثم اعتمر التاج بنفسه، مدةً قصيرة.
- فترة الحكم
- ح. 1327–1323 ق.م
- الأسرة
- الأسرة الثامنة عشرة
- العصر
- الدولة الحديثة
- ويُكتب أيضًا
- Aya · Kheperkheperure Irimaat · أي · خبر خبرو رع
من كانوا
موظف كبير في بلاط العمارنة — حُفرت له هناك من أكبر مقابر الأفراد، وعلى جدارها أوفى نسخة باقية من «نشيد آتون الكبير» — حمل لقبَي «أبي الإله» و«مشرف كل خيل جلالته»، وصار ملكًا عند موت توت عنخ آمون وهو شيخ. وحكم نحو أربع سنوات.
لماذا يهمّون
هو المفصل بين بلاط العمارنة وردّ الفعل عليه، وهو واقف على جدار المقبرة الثانية والستين. فعلى جدارها الشمالي يظهر في جلد الفهد الذي يلبسه الكاهن الجنائزي، يؤدي طقس فتح الفم على مومياء توت عنخ آمون، وعلى رأسه التاج الأزرق «الخبرش»، أي إنه ملك بالفعل. وأن يُصوَّر ملك حيّ وهو يدفن سلفه ليس من عادة زخرفة المقابر المصرية، وهذه أكثر صورة في المقبرة نقاشًا.
ماذا جرى
حكمه قصير وتوثيقه ضئيل. واصل إعادة العبادات القديمة، وأتمّ بعض ما تركه توت عنخ آمون ناقصًا ووضع اسمه على بعضه، وبدأ معبدًا جنائزيًا في غرب طيبة. ودُفن في الوادي الغربي التابع لوادي الملوك، في مقبرة تحمل حجرةُ دفنها منظر صيد في الأحراش لا نظير له بين المقابر الملكية. فلما مات هُوجمت آثاره ومُحيت أسماؤه، واستولى خليفته على معبده الجنائزي فأتمّه ووسّعه.
ماذا بنوا في الأقصر
معبد جنائزي (معبد لإحياء ذكرى الملك وعبادة الآلهة، استُخدم في حياة الملك وبعد وفاته) في غرب طيبة، بدأه وأتمّه حورمحب الذي أحلّ اسمه محل اسمه. ومقبرته الثالثة والعشرون في الوادي الغربي. وأتمّ كذلك أعمالًا تركها توت عنخ آمون ناقصة ونسبها إلى نفسه.
أين تلقاهم
على الجدار الشمالي من المقبرة الثانية والستين، في جلد الفهد والتاج الأزرق، رافعًا القدّوم إلى وجه المومياء. هذا هو اللقاء، وهو لقاء غريب: فالذي يدفن الصبيّ هو الذي يأخذ عرشه. أما مقبرته هو ففي الوادي الغربي، وهو فرع منفصل من وادي الملوك يُبلغ عبر طريق طويل.
ما هو محلّ خلاف
كل دعوى أدناه تحمل تصنيف دليلها. والدعوى الموسومة بـ«تفسير» أو «غير مؤكَّد» ليست صيغة أضعف من الحقيقة، بل نوع آخر من القول، والملاحظة تبيّن السبب.
- غير مؤكَّد
أنه أبو نفرتيتي، أو أخو الملكة تي.
تُذكر الصلتان كثيرًا، ولا واحدة منهما موثَّقة. وهما استنتاج من لقبه «أبو الإله»، ومن مكانته في العمارنة، ومن اشتراكه في موطن واحد، واللقب نفسه يحتمل أكثر من معنى.
- غير مؤكَّد
أنه تزوج أرملة توت عنخ آمون، عنخ إس إن آمون، ليضمن العرش.
الدليل خاتم إصبع واحد يحمل الاسمين معًا. وهو ليس بلا شيء، وليس بكثير: فملكته على الآثار هي «تي»، وتختفي عنخ إس إن آمون من السجل. والحكاية تُروى عادةً بثقة أكبر مما يحتمله الخاتم.
- غير مؤكَّد
أن الملكة المصرية التي كتبت إلى ملك الحيثيين تطلب أميرًا تتزوجه هي عنخ إس إن آمون.
الرسائل حقيقية ومحفوظة في أرشيف الحيثيين: ملكة مصرية تكتب أن زوجها مات، وأنه ليس لها ابن، وأنها لن تتزوج أحد خدمها. والملكة لا تُذكر إلا بلقب، وثمة خلاف في نسبتها إلى عنخ إس إن آمون وفي وضع الحادثة بعد موت توت عنخ آمون لا بعد موت إخناتون.
ما قبل وما بعد
المصادر وقراءات إضافية4
مراجعة المصادر لم تكتمل. نعرض تاريخ الاطّلاع للمراجع التي جرى التحقق منها فقط.
أعمال منشورة ومراجع مؤسسية لمزيد من القراءة.