أوزيريس
حاكم الموتى، المرتبط بالاستعادة والتجدد.
- ويُكتب أيضًا
- Wesir · Usir · Osiris-Wennefer · أوزوريس · وسير
من كانوا
في الحكاية كما رواها المصريون، حكم أوزيريس مصر، فقتله أخوه ست، فجمعت زوجته إيزيس أشلاءه وأحيته قدرًا من الوقت كفى ليُحمل بابنهما حورس، ثم صار أوزيريس ملكًا للموتى وجلس حورس على عرش الأحياء. وهذا البناء هو سبب الصورة التي عليها الدين الجنائزي المصري: فالميت يصير «أوزيريس»، وفي الدولة الحديثة صار عامة المصريين يرجون التحول نفسه الذي كان يومًا امتيازًا ملكيًا. أما الرواية المتصلة الكاملة فقد وصلتنا في الأغلب عبر روايات متأخرة ويونانية، في حين تعطيها المصادر المصرية مفرَّقة، إشاراتٍ داخل التعاويذ والأناشيد.
أين تلقاهم
تجده في نهاية معظم جدران المقابر في البر الغربي، في وادي الملوك ووادي الملكات سواءً، وفي مقابر العمال الملوّنة بدير المدينة. ويظهر كذلك عمارةً: فالتماثيل الواقفة على هيئة المومياء المنحوتة أمام الأعمدة في أفنية المعابد — وتُسمّى الأعمدة الأوزيرية — تُظهر الملك في هيئته، ومنها صفوف في مدينة هابو والرامسيوم والدير البحري.
مع من يظهرون
إيزيس
علامتها الموثوقة عرشٌ صغير مدرَّج تحمله على رأسها — مقعد مرسوم من الجانب، وهكذا يُكتب اسمها حرفيًا. ومنذ الدولة الحديثة صارت تعتمر أيضًا قرنَي بقرة بينهما قرص شمس، وهو تاج حتحور بعينه، فيصعب التمييز بينهما حقًّا: فإن رأيت العرش فهي إيزيس، وإن لم يكن غير القرنين والقرص فاقرأ النص أو استعن بالسياق، وتذكّر أن الربّتين اللتين تكتنفان تابوتًا في مقبرة هما في الغالب إيزيس وأختها نفتيس. والعلامة الأخرى وضعُ الجسد: ففي التصوير الجنائزي كثيرًا ما تركع إيزيس عند أحد طرفي مقصورة أو تابوت أو منظر، باسطةً ذراعيها ومتدلّيًا منهما جناحان طويلان مريَّشان، ونفتيس تقابلها عند الطرف الآخر.
حورس
قد يمثل الصقر أو الشخص ذو رأس الصقر حورس، لكن آلهة متعددة تستخدم هذه الهيئة. وتوفر تفاصيل التاج والنص المصاحب والفعل المصوّر دلائل أدق على الهوية.
أنوبيس
يظهر أنوبيس عادة في هيئة حيوان أسود من الكلبيات، أو إنسان برأسه، ويرتبط بالتحنيط وحماية الموتى. وللسواد دلالة رمزية هنا؛ وتساعد النصوص والسياق على تمييزه من آلهة أخرى ذات هيئات مشابهة.
رع
في النهار: رجل برأس صقر يحمل فوقه قرص شمس بسيطًا، وأمام القرص في الغالب صلّ ملتفّ. فرأس الصقر مع القرص يعني رع أو رع حور آختي، أما رأس الصقر بتاج بلا قرص فالأرجح كثيرًا أنه حورس، وهذا هو الفارق الجدير بأن يُحفظ. وفي الليل، داخل المقابر، يتغير: ففي القارب، داخل مقصورة، يقف رجل برأس كبش، يُسمّى غالبًا لحم رع أو جسده — والشكل الكبشي الرأس في قارب على جدار مقبرة هو شمس الليل، لا آمون. وفي الصباح يكون جُعلًا يدفع القرص أمامه، وعلى كثير من أسقف حجرات الدفن يظهر الجُعل والشكل الكبشي عند طرفي الرحلة الواحدة.
المصادر وقراءات إضافية3
مراجعة المصادر لم تكتمل. نعرض تاريخ الاطّلاع للمراجع التي جرى التحقق منها فقط.
أعمال منشورة ومراجع مؤسسية لمزيد من القراءة.